News
كأس العالم 2026: مونديال الشتات يبرز ظاهرة اللاعبين المهاجرين وتأثير الفيفا
يكشف تقرير جديد أن كأس العالم 2026 سيكون "مونديال الشتات" بوجود 292 لاعباً يمثلون دولاً غير بلدان ميلادهم. تعرف على تأثير قوانين الفيفا والهجرة على تشكيل المنتخبات.

يُتوقع أن يشهد كأس العالم 2026 ظاهرة بارزة تُعرف بـ"مونديال الشتات"، حيث سيشارك عدد كبير من اللاعبين الذين يمثلون منتخبات وطنية تختلف عن بلدان ميلادهم، مما يعكس تأثير الهجرة وتعديلات قوانين الفيفا.
وفقاً لتقرير صادر عن صحيفة ذا أثلتيك، يضم مونديال 2026 ما يقارب 292 لاعباً ولدوا خارج الدول التي يدافعون عن ألوانها. هذه الإحصائية تبرز تحولاً كبيراً في تشكيل المنتخبات الوطنية، حيث لا تخلو أي قائمة تقريباً من لاعب واحد على الأقل من مواليد الخارج، باستثناء ثمانية منتخبات فقط.
تأثير الهجرة على تشكيلات المنتخبات
تتصدر فرنسا قائمة الدول التي أنجبت لاعبين يمثلون منتخبات أخرى، بإجمالي 76 لاعباً، من بينهم عشرة يشاركون مع منتخب السنغال. كما تعتمد الجزائر بشكل كبير على هذه الظاهرة، حيث يضم منتخبها 13 لاعباً مولوداً في فرنسا، تليها هايتي بـ12 لاعباً. وتبرز حالة منتخب كوراساو الذي يعتمد بشكل شبه كامل على لاعبين ولدوا في هولندا، مستفيداً من الروابط التاريخية العميقة.
تعديلات قوانين الفيفا ودورها
ساهمت التعديلات المتتالية على قوانين الأهلية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشكل كبير في تعزيز هذه الظاهرة. فبعد ضغوط من الاتحاد الجزائري، سمح الفيفا منذ عام 2004 للاعبين الذين مثلوا منتخبات أخرى في الفئات السنية بتغيير جنسيتهم الرياضية. وتوسعت هذه القواعد لاحقاً، وصولاً إلى تعديل عام 2020 الذي أتاح لبعض اللاعبين تغيير المنتخب حتى بعد خوض عدد محدود من المباريات الرسمية مع المنتخب الأول قبل سن الـ21.
- 292 لاعباً في مونديال 2026 ولدوا خارج بلدانهم.
- فرنسا هي الدولة الأكثر إنجاباً للاعبين المهاجرين (76 لاعباً).
- تعديلات الفيفا في 2004 و 2020 سهلت تغيير الجنسية الرياضية.
لمتابعة آخر أخبار المنتخبات المشاركة وتشكيلاتها، يمكنكم زيارة صفحة أخبار كورة لايف.
مع استمرار تطور هذه الظاهرة، من المتوقع أن نشهد في البطولات القادمة، بما في ذلك كأس العالم 2026، مزيداً من التنوع في تشكيلات المنتخبات، مما يفتح الباب أمام منافسات أكثر إثارة وتحدياً على الساحة الكروية العالمية.

